يا لهفَ نفسي مِن حنينٍ فاضَ بي
أينَ الذي اشتقنا إلى نجواهُ
مرَّتْ ليالٍ..ما اكتحلتُ بحسنِهِ
أَتُرى تناسى حُبَّنا وَسَلاهُ
ونصيبُ قلبي مِن حَبيبي هجْرُهُ
يجفو فخلَّفَ بالنوى ذكراهُ
عتبي عليكِ جعَلْت قلبي مُهْمَلاً
ما زاره قيسٌ ولا ليلاهُ
إنّي جعلْتُكِ لي كبَدْرٍ في الدُّجى
وحضَنْتُ طيفاً ما لَنا إلّاهُ
فَلِمَ الصُّدودُ أيا مُعَذِّبَ مُهْجَتي
وحبالُ صوتي قد أضعنَ صداهُ
قلبي يعاطيني الصبابةَ في النوى
لحبيبِ قلبٍ لم ازلْ أهواهُ