في مقلتيكِ بقيةٌ من خاطري
تأبى التراجعَ عن شموسِ طلوعِها
يا منْ برفقتِها تطوفُ مواجعي
وتفرُّ مني في طقوسِ خشوعِها
وبشهقةٍ طافتْ على حزنِ المدى
من قلبِها الممتدِّ طيِّ ضلوعِها
منٌّ بلا سلوى يفكُّ أوابدي
وجحافلُ الزفراتِ خلفَ دموعِها
لي حزنُها الأبهى اذا نادمتُها
يا كلَّ أمنيةِ القلوبِ وجوعِها
القلبُ مصفرٌّ وإذْ لامستُها
يخضرُّ من نشوانِها وربوعِها
هبِّي فتلكَ الريحُ زمجرَ شوقُها
حتى توارى الصحوُ خلفَ نجيعِها
جيلٌ من العثراتِ قيّدَ خطوَها
لتفكَّ أسرارَ الشذا بربيعِها