أَنتِ سِحرُ الوُجُودِ فيك وُجُودِي
وَقُيُودِى وَرَاحَتِي وحُدُودِي
لَكِ عِندِي قَصَائِدُ الشِّعرِ تَتٔرٓى
فَاسٔمَعِي وعَلَى المُتَيمِ جُودِي
تَمنَحِينَ سَعَادَتِي وَشَقَائِي
في حِبَالِكِ مَاعرفٔتُ صُدُودِي
وَسَمِعتُ عَنكِ الحِكَايٓاتُ تُروٓى
كُل يَومٍ.. بِمَا أَرَدتِ تَعُودِي
لاَ أُرِيدُك فِتنَةُ أَنتِ فِينَا
والحًقيقة.. مَا أراكِ خُلُودِي!