مَزقتُ مَا قَد قَرَأتُ الأَمسَ مِن كُتُبِ
عَنِ السِّيَاسَةِ أَو عَن قِمَّةِ العَرَبِ
وَهَالَني أَنْ يُقَال اليَّوم مُجْتَمَعٌ...
شَمْل العُرُوْبَةِ فَهْوَّ الصِّدْقُ في الكَذِبِ
تِلكَ الرُؤُوسُ الَّتِي يَأتِي تَجَمُعَهَا
تحتَ الضُغُوطِ وَبَينَ اليَأسِ وَالخَطَبِ
أَطفَأتُتَلفَزَتِي فِي يَومِ جَمعِهُمُ
وَلذتُ أَحمَلُُ يَأَسِ الأَمسِ فِي صَبَبِ
حَتَّى الجَرَائد لاََ أبغِي تَصَّفحهَا
فَهيَّ الَّتِي حَمَلَت وَالحَمْلُ مِنْ حَطَبِ
ستونَ عَامًا وَمَا زِلنَا نُصَدِّقُهُم
نَعِيشُ فَلسَفَةِ الِإكرِاهِ وَالذَّنَبِ
ستوْنَ عَامًاً عَلَى الذِّكْرَى مَوَاقِفُنَا
وَنَسْتَلَذُّ بِنَصْرِ الأَمْسِ وَاْلحِقَبِ
وَكَمْ أُنَاسٌ تَعِيْشُ اليَّومَ فِي مَضَضٍ
لِهَوْلِ مَا قَدْ أَصَابَ الْعُرْبَ مِنْ وَصَبِ؟
نَحْنُ الأَرَامِلُ في أَرْضٍ تَوَارَثَهَا
أَبْطَالُأَحْمَدَ، نَحْيَا اليَوم في سَغَبِ
ضَاعَتْفِلِسْطِينُ وَالجُولاَنُ قَسَّمَهَا
يَهُوْدُ خَيْبَرَ، وَالمأساة فِي حَلَبِ
أَنَّ العِرَاقُ فَمَنْ فِي الكَوْنِ يُنْجِدُهُ
منْ هَوْلِ غَرْبٍ وَمِنْ حُزْنٍ وَمِنْ كَرَبِ
وَالْكُلُ يَسّْأَلُ وَالأَيَامُ سَائِلَةٌ
أَينَّ الجَدِيدُ الَّذِّي فِي قِمَّةِ العَرَبِ؟