تخطَّ إلى المحتوى

الحق ينزع بالأسنة نزعا

الكامل

٣٠ بيت

الحماسة

الحقُّ يُنزع بالأسنّة نزعا

والنصر صنعةُ من أجاد الصرعا

من يضرب الهامات لا يخشى الردى

الضربُ يجدي في الأعادي نفعا

الباب يُفتح إن أدمتَ القرعا

هذي (دمشق) فأين منها (صنعا)

في (ادلب) الخضرا ل(مأرب) مضربٌ

إن تهتدي (تعزٌ) بفعلكِ (درعا)

الحُكم سيفٌ حكمةٌ وسياسةٌ

من ليس يخفضُ لا يجيد الرفعا

من جدّ جاد اللهُ بالعُقبى له

والزارع الساقي سينجني الزرعا

الشرعُ يمنح للمجاهدِ قوةً

والشرّ يُخلع بالضواري خلعا

بالشام تنتظم الأماني والنهى

(الشرعُ) قال امضوا فقالوا سمعا

حزم من الفاروقِ همّة حيدرٍ

وشجاعة الصديق صدعًا ردعا

من ملك آل أمية ورث الندى

حق له (شمس السجايا) يُدعى

قلبٌ من التاريخ أقبل يمتطي

هام السما وترًا ويعطي شفعا

دانت له الدنيا بهمة نفسهِ

جاءت له الحكام تمشى طوعا

حي الرجال ب (جلقٍ) ما حققوا

بوركت يا جمع المعالي جمعا

بوركت شام النور مهد حضارةٍ

العز والأمجاد فيكم طبعًا

يا أحمد الشرع المؤيدَ منهجًا

ما كنتَ بين الفاتحين البدعا

سبحان من من أعلاك منزلةً على

رغم الحشود وللغشوم الوضعا

قل لي بربك كان رأسك مغنمًا

للحاقدين وفي طلابك طمعى

واليوم جاؤوا بالهدايا ذلةً

وأتت جحافلهم لقصرك خضعى

سبع وسبعٌ كنت فيها سبعا

والصوت كنت وكنت أنت الرجعا

طاب الغراس فطبت من أثماره

والأصل يُنبت في الأعالي فرعا

لله ما تَبني له ما تسعى

واحذر هديت الرشد تلك "الأفعى"

أبكي على صنعا وأُجري الدمعا

وعلى مداخلها أثير النقعا

لو كان لي ظهرٌ وفضل عصابة

أضع الحثالة في الرزايا وضعا

من عادة الأحرار تفليق العدا

ما للرؤوس العوج إلا القطعا

لا بارك اللهُ الضعيفَ قيادةً

من آثر الدنيا استطاب الصفعا

لا عاش من يهوى ارتياد المرعى

لا يبذل الروحَ اليخاف المنعا

يا قادة الأعراب جيران الثراء

صنعاء ضاقت بالملالي ذرعا

قوم من الأذناب ساموا شعبنا

قتلا وتعذيبا وفقرًا جوعا

زعموا بأن القدس كل جهادهم

وبأن فيلقهم يريد الدفعا

كذبوا وربي هم وشيعة فارس

من سلموا (الجولان) باعوا (شبعا)