إِنَّ الَّتي أَصبَحَت يَعيا بِها زُفَرٌ
أَعيَت عَياءً عَلى رَوحِ بنِ زَنباعِ
ما زالَ يَسأَلُني حَولاً لِأُخبِرَهُ
وَالناسُ مِن بَينِ مُخدوعٍ وَخَدّاعِ
حَتّى إِذا اِنقَطَعَت عَنّي وَسائِلُهُ
كَفَّ السُؤالَ وَلَم يولَع بإِهلاعي
فَاِكفُف كَما كَفَّ عَنّي إِنَّني رَجُلٌ
إِمّا صَميمٌ وَإِمّا فَقعَةُ القاعِ
وَاِكفُف لِسانَكَ عَن لومي وَمَسأَلَتي
ماذا تُريدُ إِلى شَيخٍ لِأَوزاعِ
أَمّا الصَلاةُ فَإِنّي غَيرُ تارِكِها
كُلُّ اِمرئٍ لِلَّذي يُعنى بِهِ ساعِ
أَكرِم بِروحِ بنِ زَنباعٍ وَأُسرَتِهِ
قَومٌ دَعا أَوَّليهم لِلعُلا داعِ
جاوَرتُهُم سَنَةً فيما أُسرُّ بِهِ
عِرضي صَحيحٌ وَنَومي غَيرُ تهجاعِ
فَاِعمَل فَإِنَّكَ مَنعِيٌّ بِواحِدَةٍ
حَسبُ اللَبيبِ بِهذا الشَيبِ مِن ناعِ