كلُّ طيرٍ قد تغنّى
يَغمرُ الأكوانَ فنّا
كلُّ عنقودٍ تدلّى
راح يُجنى أو سيُجنى
كلُّ شوقٍ في فؤادٍ
قد تمنّى ما تمنّى
كل لوحاتٍ تراءتْ
في الدُّنى لوْناً ..فلوْنا
كل فكرٍ جابَ كوناً
كل شعرٍ سار حُسنا
كل بيتٍ من قصيدي
فوقَ بيتٍ راح يُبنى
كل حرفٍ من حروفي
كلُّ لفظٍ ..كل معنى
كلُّ هذا يا حبيبي
صيغَ في نجواك لحْنا
أيّ شوقٍ للسماءِ
في ابتهالاتِ حراءِ !
أيّ شكوى أيّ نجوى
أيّ خوفٍ و رجاءِ !
أيّ عطرٍ نبويٍّ
عمَّ أرجاءَ الفضاءِ !
أيّ دمعٍ راح يرنو
نحو أبوابِ السماءِ !
أيّ نورٍ لاح يمحو
كلَّ جهلِ الجُهلاءِ !
أيّ حبٍ أحمديّ
مَجَّ عِطراً في دمائي !
أنتَ أنسامُ صباحي
أنتَ أحلامُ مسائي
أنتَ فخري أنتَ عمري
يا خِتامَ الأنبياءِ