تخطَّ إلى المحتوى

أراود نفسي وليست تجيب

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أراودُ نفسي .. وليستْ تُجيبْ

لِلُقيا حبيبي ، وأينَ الحبيبْ ؟!

أقولُ لها : إنَّ صبري انتهى

وصدري وجيبٌ ، وقلبي نحيبْ

فقالت : أراكَ تريدُ الهلاكَ

فدربُ المحبّةِ دربٌ عجيبْ !

سكونٌ وشوقُ .. وعِتقٌ و رِقُّ

به لو علمتَ الوليدُ يشيبْ !

إذا ما رحلتَ تظنُّ وصلتَ

وهل كلّ شيءٍ أردتَ قريبْ ؟!

عجبتُ لها ! تشتكي أنّها

غريبةُ دربٍ .. وأني غريبْ

أيا نفسُ : قلبي خبيرٌ بدربي

ففي الدرب نورٌ و خِصبٌ و طيبْ

وفيه جمالٌ .. وفيه جلالٌ

وميدانُهُ للقلوب رحيبْ

و يا نفسُ طيبي بلُقيا حبيبي

وهل في الحياة كلُقيا الحبيبْ ؟!

فقلتُ وقالتْ .. وحرتُ وحارتْ

بظلِّ صراعٍ رهيبٍ .. رهيبْ

فأمسكتُ فأسي وحطّمتُ نفسي

وقلتُ : وصلتُ ديارَ الحبيبْ