أَطلَّ البدرُ أجملَ ما يكونُ
وفوق جبينه درٌّ مَصُونُ
يُطِلُّ من السماءِ على عظيمٍ
بطيبةَ قبرُه وهو الأمين
كأن ضياءَه ثلجٌ هتونٌ
تحسّ به القلوبُ ولا تبين
هو الرحمن منّانٌ كريمٌ
يفيض بخيره وهْو المبين
له صفةُ الجمال وما تَلاها
لطيفٌ ليس تدركه العيون
ألا صلَّى الإلهُ على رسولٍ
نبيِّ الصدقِ مقوالٌ مبين
فيا ربَّ العباد أفضْ عليه
من البركاتِ ما كرّتْ سنون
له الخُلُق العظيمُ مقال حقٍّ
تُصدّقُه من القرآنِ «نون»
فشَفِّعْ أحمدًا يا ربِّ فينا
إذا حضر الحسابُ وكان دين
وأدخِلْنَا الجِنَانَ أيا رحيمًا
له الإحسانُ والحولُ المتين