أحب الصالحين ولستُ منهم
ولكنِّي خليلُهم المصَافِي
إذا يومٌ تكشَّفَ كل أمْري
عن النيّاتِ والعُقَدِ الخوافي
يقولُ الناس من قد كان يَهْوِي؟
أخَلْقُ الخيرِ من أهل العفاف
أم الضُّلالُ أهلُ الفسق منهم
ومن يَصلَى الحجيمَ بلا خلاف
وقدْ علموا الخيارَ فهم لودِّي
أحبّاءٌ وقد سكنوا شغافي
يقولون أذكروه بكل خيرٍ
سليمُ طويةٍ والقلبُ صاف
ألا صلَّى الإله على رسولٍ
نبيّ الصدق جاء بكلِّ شاف
قد اتّخذَ الكرامَ له صِحَابًا
فنعمَ العبدُ في بادٍ وخاف
إذا اللهُ الرحيمُ أحبّ عبدًا
سَيُلْبِسُه التقى ثوبًا يوافي
ويهديه السبيل بأهل صدقٍ
همُ الإخلاصُ في حُلَلٍ لِطَاف
ترى سِيما السجودِ على جباهٍ
كنور الصبْحِ أشرقَ في ائتلاف
أولئك يسكنون الخلْدَ فيها
كواعبُ كاللآلئِ في الصحاف
ألا صلَّى الإلهُ على رسولٍ
نبيِّ الصدق جاء بكل شاف
فكن لي يا رسولَ الله غوثًا
إذا اشتدَّ الزحام على الضعاف