تخطَّ إلى المحتوى

سوف أترك للفجر

غير معروف

٣٤ بيت

النسيب

سوف أتركُ للفجرِ

تأويلَ أحلاميَ الخائبة

لم أعد بعدُ مُكترثاً

بالنجومِ / الرُجومِ .. التي سقطت

من سمائي القديمةِ

غرسِ الزجاجِ الذي

ليس يُدمي سوايَ

أقِلني أيا فجرُ

أحلاميَ الآن جرحٌ قديمٌ

أحاولُ أن أتحسّس فيه الملامحَ

فاقرأ على رِسلِ نورِكَ يا فجرُ

ما رقَمَت كفُ هذا العدمْ.

كلما قلتُ أُشرقُ من داخلي

قاءَني (القارُ)

والتصقت بالهواء الكثيفِ اللزوجةِ

كفّايَ

واغتربت في العماية

رجلايَ

تقفو ..

وتلعن آثاري الكاذبة.

ها سُرادق حزنيَ

يمتدُّ حتى قيامةِ روحي

وما ثمَّ شاهدةٌ

تستدلُ إليها الطقوسُ

ولا نادبة.

ما أسمِّيكَ يا فجرُ ؟

مئذنةَ العاشقينَ

صلاةَ النبيينَ

آخرَ قطرة نورٍ

بمحبرةِ الليلِ

وجهَ البياضِ المؤبَّد

روحَ الإلهِ التي انسربت في الوجودِ

بقيةَ آثار ذيلِ الظلالِ

إلى آخِره.