تخطَّ إلى المحتوى

أمن ذكر سلمى أن عرفت لها رسما

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أمن ذكر سلمى أنْ عرفتَ لها رسما

كما رجَّعَتْ حسناءُ في المعصم الوَشْما

به الوُرْقُ تشدو والظباءُ مُرِبّةٌ

ومورُ السّوافي ما تركنَ له وسما

مزجتَ دموعاً بالدِّماء صبابةً

وأغرى بكَ ادّكارُ أزمانِها الهمّا

بلادٌ بها أسماءُ كانت مقيمةً

وكانت نواحيها مجالسَنا قِدْما

فأمستْ يباباً بعدها وتمهمهتْ

وأمستْ كذا آناؤها بعدها دُهْما

دعاني إليها الشّوقُ حتى أتيتُها

وروّعتُ سِرْباً كان مُستوطناً ثَمّا

وممّا شجاني أنني إنْ سألتُها

أكونُ كأنّي سائلٌ صخرةً صَمّا

فما زلتُ أبكي في الدّيار وأنثني

كئيباً وما لاقيتُ قد أوهنَ العظما

وقد مرّ بي ركبٌ وقد شفّني الهوى

فقالوا وما يُبكيكَ قلتُ نَوى «أَسْما»

فقالوا ومن أسما ومَنْ حيُّها الذي

إذا ذُكِرتْ أسما نراها له تُنمى

فقلتُ لهم أسماءُ من آل يوسفٍ

ويوسفُ ذا عمري هو النسبُ الأسمى