تخطَّ إلى المحتوى

ألا حييا بين الميامين فالغر

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ألا حَيِّيا بين «الميامين» «فالغُرِّ»

معاهدَ أمستْ ملعبَ الرّيحِ والقَطْرِ

معاهدَ أجرينَ الدموعَ صبابةً

وأبدينَ سِرّاً طالما اكتنَّ في الصدر

فما هاج من ذكرى على متواجدٍ

كما هيّجتْ للمستهام من الذِّكر

بما تسحب الأرواحُ أذيالَ هُوجها

على أنّها كانت مَساحبَ للأُزْر

فما تركتْ منها لعرفان عارفٍ

يلمّ بها إلا النؤى أبدَ الدَّهر

وإلا ثلاثاً بينهنَّ خصاصةٌ

يحاكين جوناً لم ترمْ مُصطلى الجمر

سقى اللهُ من أطلالها كلَّ دمنةٍ

عفتْ وسقى عصرَ الشبيبةِ من عصر

لياليَ أمشي بين بُرديَّ لاهياً

أُغازل آراماً سوى هذه العُفْر

أَوانسَ يسبينَ الحليمَ فؤادَه

عطابيلَ بِيضاً غيرَ شُعْثٍ ولا غُبْر

كُسِينَ من الريط اليمانيِّ مُسبلاً

عتيقاً وحُلّين الثَّمينَ من الدُّرِّ

وفيهنّ بيضاءُ المعاصمِ طَفْلةٌ

كلؤلؤةِ الغوّاصِ طيّبةُ النَّشْر

أناةٌ إذا قامت لوجهٍ تمايلتْ

وإن تمشِ قيسَ الباعِ تُصرعْ من البهْر

مُنعَّمةٌ لو فوقها دبَّ مُحولٌ

من الذَرِّ أدمى جلدَها محولُ الذرّ

وتبسم عن ألمى كأن غروبَهُ

جنى النَّحلِ أو ما شُجَّ من عاتق الخمر

وترنو بعيني مِغزلٍ أُمِّ فرقدٍ

إذا ما رنتْ أصمتْ بها نثرةَ النّحر

وعن جِيد مذعورِ الظباءِ أثاره

تَوجُّسُ ركزِ الإنسِ من حيث لا يدري

بعذلكما يا عاذليَّ فإنني

خلعتُ على الحسناء فلتعلما عُذري

وما الحبُّ إلا زفرةٌ بعد زفرةٍ

تضيق بها الأحشاءُ أو عَبْرةٌ تجري