أَنَا جُوعٌ نَارٌ لَا أَقِفُ
وَبِغَيْرِ الرِّيحِ فَلَا أَعْرِفُ
مَا جِئْتُ لِأَبْلُغَ غَايَاتِي
بَلْ جِئْتُ كَسَهْمٍ لَا يَهْدِفُ
كُلُّ الطُّرُقَاتِ الَّتِي نَأَتِ
سِجْنٌ وَبِصَمْتِيَ أَلْتَحِفُ
لَا تُسْقِ الرُّوحَ فَإِنَّ رِيِي
مَوْتٌ وَبِجُوعِي أَعْتَرِفُ
نَبْضٌ يَجْرِي خَلْفَ الغَيْبِ
وَأَنَا فِي الذَّاتِ فَلَا أَقِفُ
قَلْبِي يَهْوَى بَعْدَ الوَصْلِ
فَإِذَا مَا جِئْتُ فَأَنْصَرِفُ
فَإِذَا انْتَهَتِ الأَبْيَاتُ هُنَا
فَالطَّرْفُ بِدَرْبِكَ يَتَّصِفُ