ولقد سمعت كأن شيئًا قيلا
في حجرتي والصوت كان ضئيلا
فدخلتها فوجدت شخصًا واقفًا
عجبًا فإنّي قد وجدت الغولا
الوجه شؤمٌ تَحْسِبَنْهُ بومةً
والجسم ضخم تحسِبَنْه فيلا
وسألته لِمْ قد أتيت إلى هنا
يا من أرى في جسمه برميلا؟
وتحركت شفتاه لكن لم يقل
شيئًا كأنْ لم يدْرِ ما قد قيلا
وسمعت صوت أخي ينادي ضاحكا
أتكلم المرآة يا مذهولا؟