يا دموعي افسحي الطريق لعيني
بلبلُ الدوح في غناءٍ ولحنِ
أتُرى لحنه لرؤيا حبيبٍ
أم تراه يبكي لشجوٍ وبَيْن؟
نغمٌ مرسَلٌ وصوتٌ حزينٌ
بلبلَ الدوح هاتِ لحنك غنّ
ويح نفسي أيقظت فيَّ حنينًا
طِرْ حزينًا أو قف وأنت تغنِّي
ذاك غصن قد مال نحو حبيبٍ
فتثنّى حبيبه بتجَنّ
والنسيم الرقراق جاء رويدًا
يجمع الشمل في براعة فن
يا نسيمًا وأنت تُسعد حِبّاً
أين حبي فأنتشي وأغنّي؟
إنما القلب عاشقٌ كيف يسلو
والفراق المرير مضنٍ مُعَنّ
ما دموعي سوى كلام فؤادي
وفؤادي أراه لوعةَ حزن
وأراني والحِبّ عنّي بعيدٌ
مدمعًا حار بين أرضٍ وجفن
يا نسيمًا وأنت تفتح كمّاً
كيف لا تفتح القلوب فتُدْني
إنَّ صدَّ الحبيب يبعث نارًا
ترسل الدمع من فؤادٍ فعين
يا نسيمًا أرسل دموعيَ تسقي
روضة النيل حيث يسعد خِدني
قل لها مدنفٌ أسيرٌ معنّىً
يتمنى، وما غَناء التمنّي
أترى لا تزال تذكر عهدي
أم تراها تصُدّ بالوصل عنّي
يا دموعي أفسحي الطريق لعيني
بلبلُ الدوح في غناء ولحن