لا لست خائفة ولكن خائفة
من ربنا يوم الخلائق واقفة
يبقى انتظارك فالعفاف يردني
أخلاقنا وعفافنا متحالفة
ليست يديّّ غنيمة لمخاتل
حمل الخديعة في زئير العاصفة
الحب يبقى في دمي ويصدني
عمن يداه بالخطيئة نازفة
سيري إليك يصدني عنه هدى
نور بدا إيمانه والعاطفة
أنا لا أريد وعودك الجوفاء في
قلبي وعود الله ليست زائفة
فمحبة الإنسان يجرفها الهوى
ومحبة الرحمن تبقى وارفة
أنا بانتظار براءتي فمساوئي
عندي إذا أدنو قيودا راسفة
تتريث الأخلاق في روحي إذا
لعبت بأوتار الفؤاد مجازفة
الحب فيه رهبة ومحبة
وحنين أحشاء بشوق راجفة
تتقدم الأرواح فيه وينجلي
صدأ القلوب وتشتكي لا آسفة
أنا لا اصدق ما تقول فشهوة
الأحشاء تجرف كالسيول الجارفة
فلقاؤنا كذب ومنك وشاية
عار علي إذا أتيتك خاطفة
من أنت ليس لدي معرفة بكم
فالله يعرف أنني له عارفة
أبقى كما أنا في جلال تخشعي
ومحبتي لله تبقى هاتفة
أنت الذي أفنيت عمرك لاهثا
خلف الزمان بذله ومواقفه
قطعت يداي إذا لمسن مراودا
نزع الفضيلة وارتدى ما يكشفه
لا تتركيه يا مشاعر لحظة
ليرى الجحيم بها الأفاعي زاحفة
لا تعطني فرص الغفور كثيرة
في ظله تأوي القلوب الخائفة