بكيتُ على أطوار لما رايتها
قتيلة حب للعراقِ يسبّحُ
تلم هموم الشعب في زفراتها
وتطلق قلباً ما تراه سَيُذبحُ
يُعجّلُ أخبار البلاد بنبضهِ
يئنّ بها المذياع صوتاً ويفصحُ
وتلحق بالعينين صورة حزنها
فترسمها بالدمع والشوق يطفَحُ
نداء عميق بالضمير يشدّها
فترعاه قيداً للطريق يُصححُ
فسارت وما حادت وبيّنُ دربها
بأنّ دماء العهد بالعزم تنضحُ
فطوبى لها تروي قضية شعبها
وتنشرُ أوجاعا بها الشعب يُذبَحُ
تلاوي بها الامواج والبحر زاخرٌ
ومن يدخلُ التيار بالموج يسبح