بالأمسِ كُنَّا لكم سَعدًا ومُبتَهجًا
واليومَ وِرْدًا لَكم شرًّا وخِذلَانا
لسنَا نُبادِلُكم حِفظًا لخيرِكُمُ
وحَسبُ ظنِّي بكُم أهلًا وجِيرانا
ما ضرَّني كذِبٌ تتلوهُ أنفُسُكُم
أو راعَنِي غَضَبٌ ظُلماً وعُدوانَا
كم مِن لِسانٍ أتَى بالزُّورِ قبلَكُمُ
أعياهُ عَيبٌ بنا يلقَى فسَمَّانا