تخطَّ إلى المحتوى

يا حسن التفكير ما الرأي في

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

يا حسن التفكير ما الرأي في

لفظة نحوٍ كاعتدال الصفي

إن جئت في الصدر بها حققت

أو قلبت دقت يد المسرف

إن شئت حرفا فهو وجه لها

أو زدت واوا للمضىّ اصطفى

أو شئت معنى الاسم صحت له

والجمع للاضداد سر خفي

حرفان لا غير فرضوى وما

عليه عن حرف بها لا يفي

مالي وللتفكير في المختفى

والغز أيان يفي يحتفي

والعقل كالضائع في سوقه

حيران بين النقد والصير في

والفكر كالمكسور في كسره

يئن في السقم ولا يشتفي

يرى على الومضة أسراره

لكنها سرعان ما تختفي

يا مرسل اللغز على لفظة

قامت على حرفين لم تضعف

لم يرضها الصرف ولم ترضه

وإنما النحو لها يصطفي

يحقق الفعل بها تارة

وكم بها قلّله فاعرف

يرضى لها الصدر عليه ولا

يرضى لها بالعجز في موقف

وغالبا يركب منها له

حرفا ذلول الفعل للموجف

وتلبس الفعل خلا أمره

في حالتيها لبسة الأشغف

وتنجلي في الاسم مهما جلت

جوهر حسبيه لمن يكتفي

ثم تثنت للهوى قامة

شددها العجز بسر خفي

وكم مضت من غير واو بها

تقد قلب العاشق المترف

كما مضت بالواو مختالة

توقده شوقا فلا ينطفي

دقت عن التفكير مقلوبة

فدقت الظهر من المسرف

وكم جلت من حرفها آية

من محكم النص على المصحف

وشامخا قالوا يحوط الدنا

فأين رضوى منه إن تعرف

القاف إن القاف قد أوقفت

قلبي على سر بها مختفى

وحرفها الثاني تجلى به اسم

فاعل من دل فلتعرف

ودل من دل عليه لذا

أخبر عنه ناشدا يقتفي

ومن أخ دل على خله

جسارة في ماله المطرف

ومن دلال الحسن في قامة

رمانها اليانع لم يقطف

الدال إن الدال حرف له

كيانه في عالم الأحرف

رعيا لقد حرفا واسما فقد

قامت بتحقيق مرام وفي

والحمد لله على كلما

ألهمني من وهبه الأشرف

حمدا يفوح المسك عنه كما

يلوح منه الحق للمنصف

مصليا فيه على المصطفى

والآل في ختم من القرقف