ذاكِرْتي.. عَمْ تِمْحي الإِشْيا
عَمْ تِطْفي وَهْج التِّفْكيرْ
جَدِّدْ ذاكِرْتي.. تا إِحْيا
وْعَ شْفافي يِحْيا التِّبْشِيرْ
شُو ما قالوا.. يْقولوا عَنِّي
الْمَذْهَبْ ما بْيِعْمِلْ تَغْييرْ
ماروني، شيعي، أَوْ سِنِّي
الإِسْم زْغِيرْ.. وْأَللّه كْبيرْ
أَللَّه.. الْ باعُوه التِّجّارْ
عَ مْنابِرْ كَرْتُونِيِّه
ما بْيِرْضى بْكلّ اللّي صارْ
بِشْعايِرْنا الدِّينِيِّه
سُبْحانو.. الْ رَسْمَكْ مَخْلوقْ
ما بْتِخْلَقْ مِتْلو الأَزْمانْ
وَدّاكْ لْعالَمْ مَخْنوقْ
بْإِجْرامُو.. وْناسي الدَّيّانْ
يا عَلِي.. الْعالَمْ مَغْرورْ
كذّاب، مْنافِقْ، محْتالْ
ساعِدْني إِقْضي عَ شْرورْ
تْنَفَّسْها عَبْر الأَجْيالْ
جْنون الْعالَمْ عَم يِتْعِبْني
حُرِّيتو: مَوْجات ذْنُوبْ
خايِفْ لا تِجْرِفْلي إِبْني
وِتْزِتُّو عَ شْطُوط حْروبْ
مِدِّلِّي إِيدَكْ، ساعِدْني
صَلِيبِي تْقِيلْ وْفزْعانْ
أُوقَعْ.. وِالْوَقْعَه تْبَعِّدْني
وْيِسْرِقْني غْبار النّسْيانْ
لازِمْ إِخْلَقْ عالَمْ تاني
يِفْهَمْ كِلْماتَكْ كِلاَّ
يْوَحِّدْ أَدْيانو بِدْيانِه
بْتِرْفُضْ نِتْقاسَمْ أَللَّه