تخطَّ إلى المحتوى

لقد جئت الطبيب لسقم نفسي

الوافر

٣ أبيات

الرثاء

لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسي

لِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاها

فَأُقسِمُ جاهِداً لَوَدِدتُ أَنّي

إِذا ما المَوتُ مُعتَمِداً أَتاها

بَدا بي قَبلَها فَلَقيتُ حَتفي

وَلَم أَسمَع مَقالَةَ مَن نَعاها