قبل البداية بالمهيل والأكواب
سميت باسم المنفرد في غيوبه
الغيث لاح وفيه مالذ ما طاب
حسب اعتقادي يوم ركّز نصوبه
كتاب حياتي ماش زيه ولا كتاب
حتى ولو يزهى على البعد ثوبه
توجف بي الدنيا على كور مرعاب
واسقاني الغدر الخفي سم كوبه
اعوي عوى ذيب على راس مرقاب
من حر مابه قام يمزر جنوبه
إن شاب شعر الراس أو عارضي شاب
وين الطبيب اللي أبا روح صوبه
مر أسبرين اضرب ومره فلوتاب
والباش تمرجي بيّدتني حبوبه
مالي جدى ألا عضة الضرس والناب
وأراقب الإعصار وأخشى هبوبه
أخذت لي موقف وسويت إضراب
وأعنف هزيمه للمحارب هروبه
كيف أختصر والوضع يحتاج لإسهاب
يا صاحبي شبّت بقلبي شبوبه
فكيت لك باب وخلفه مية باب
ما فيه حيله مير صبر ومثوبه
فيني عتب قاسي على بعض الأقراب
يفتح على متصفحات محجوبه
عبر الحبايب والقرايب والأجناب
حتي يصل للنت وأغلب قروبه
أحيان يزعلني على قوم وآتساااب
ونوبه على تويتر وللفيس نوبه
اتقول السلام أقول لك حرب وإرهاب
وإن قلت الأسود قلت دم العروبة
اتقول غاب البدر أقول لك نعم غاب
اتقول برد أقول حر ورطوبه
اتقول أجنبي أقول من أصل الأعراب
وإن قلت لندن قلت يبرق جنوبه
اتقول راع البل أقول ابن شباب
وان قلت ابو نواف قلت ابو طوبه
اتقول الرياض اقول سجا وديراب
وإن قلت جبّه قلت وأطراف جوبه
فكري مشتت بين قاضي وطلاب
وأخاف من خطوات غير محسوبه
حتى الهلالية بعد حب وإعجاب
هجرتها عقب اللقى والخطوبة
وإذا بحكم الشرع أصبحت مغتاب
وزادت على روح الشمالي ذنوبه
يالله ما غيرك إلاهٍ ولا أحباب
توبه إذا أخطيت يا رب توبه