مَدَّت إليَّ، لكي أُصَافِحَ، كَفَّها
و الطُّهْرُ مِنْ كَفّ الأميرةِ يَنبُع ُ
يا ويلتاهُ لقد وقعتُ بِحَيرَةٍ
واللّهُ راءٍ إذ لَمَسْتُ، ويَسمعُ
قلتُ: اعذريني يا أُخَيَّةُ، إنّني
مِطوَاعُ أمرٍ في الشّريعةِ يَمنعُ
كَفّاكِ أَسْمَى مِنْ بَرَاثِنِ راحتي
و لِذا مُحالٌ أنْ يُمَسَّ الإصبعُ
هل يلتقي شَهْدٌ صَفَا في حُلَّةٍ
مع ماءِ لَوْثٍ بالَ فيهِ الضّفدعُ؟!
أختاهُ صُوني راحتَيكِ فإنّنا
نحنُ الذّكورَ عقاربٌ قد تَلْسَعُ