يا بُرعمَ الورد هلْ شاقتْك ألحاني؟
أمْ هلْ روَيْتَ بحبٍّ منكَ أغصاني؟
يا برعمَ الورْدِ ما أحْلاهُ من غزلٍ
لما تغازلُ أهدابي وأجفاني
يا برعمََ الوردِ غنِّ الحبَّ من فرحٍ
فيرقص الكونُ في حبٍّ وتَحنانِ
غنِّ الحياةَ فأنت النورُ من قبَسٍ
وأنتَ أنتَ السَّنا في كلِّ أوطاني
والطفلُ نبضُ حياةٍ ملؤُها عبَقٌ
وبرعمُ النّور أصلاً كلُّ عنواني
يا منْ يغرِّدُ في جُنْحِ المسا طرباً
من دفْقِ حبِّك قد غادرْتُ أحزاني
وإن تبسَّمَ ثغْرٌ في الدُّنا فرحًا
يخضوضر القحْطُ في تلوينِ نْيسانِ
وغرَّدَ الطيرُ في دِلّ وفي غنَجٍ
وأينعَ الكوْن في عشقٍ لولْهان
يا ربِّ اجعلْ حياةَ الطّفلِ هانئةً
واجعلْه غِرّيدَنا في كلِّ أفنان
وارسمْ بشائرَه في وجههِ أملاً
لوِّنْ حقولَ الهنا من كل ألوان