سلبت حِجاكَ مها الخدورِ
وسَبَت حشاك مُنى الصّدورِ
وترى الشّبيبةَ أدبرت
والشّيبُ حسبُك من نذير
ومن القصور قصَرْتَ هَمْ
مَك في طِلاب دُمَى القصور
يا قاصدًا خيرَ المقا
صدِ زائرًا خيرَ المزور
كهفَ الورى، طودَ النّهى
عَلَمَ التّقى، صدر الصّدور
مَن حُبُّه دارُ النعي
مِ، وبغضُه نارُ السّعير
عرِّج على أرض العِرا
قِ، مسلِّما عند الأمير
زوجِ البتول أخي الرّسو
ل ومستجارِ المستجير
وإليه بعد الله أش
كو في العظائم من أموري
هذا هو الباني العظي
مُ وقد سقطتَ على الخبير