أَحَبّةَ القلبِ، حسْبي أنتمُ وكفى
صِلوا مُحبّاً على أبوابكم وقفا
وسامحوني بما أسلفتُ من زللٍ
ولا تعيدوا ليَ الذكرى بما سلفا
لي في هواكم حديثٌ ليس يدركُهُ
إلاّ الذي حبُّكمْ قد زادَهُ شغفا
وقد تلوتُ أحاديثَ الغرامِ بكم
وصرتُ مجنونَ ليلاكم بما اتّصفا
وقد تجرّدتُ عن نفسي بحبّكمُ
إذ كنتمُ القصدَ والمطلوبَ والهدفا
وما أنا غيرُ عبدٍ راح مقتبسًا
وحين آنسَ نورًا باسْمكُمْ هتفا