إذا الأمُّ فازت بالمعارفِ والجدِّ
غدا الطفلُ من أهلِ السعادةِ والمجدِ
ويعجبُني قومٌ ترقَّتْ نساؤهمْ
وسارتْ على سُبْلِ الهدايةِ والرُّشد
وكانتْ لذاكَ الزوجِ خيرَ قرينةٍ
مخفّفةَ الأحزانِ، حافظةَ العهد
فهل نهضةٌ بالأُمّ يا قومَ «يعربٍ»
تُعيدُ إلى الأحفادِ تربيةَ الجَد؟