مضى ليملأَ من خمرٍ زجاجتَهُ
ويصنعنَّ من «البزّاق» مازتَهُ!
معاقرٌ لا يزالُ الشربُ ديدنَه
والجهلُ قائدَه والفسقُ غايتَه!
أمُّ الخبائثِ كم أودتْ بتابعها
وأفقدتهُ مع الإدمانِ صحّتَهُ
وكم بسجنٍ على السّكّير قد حكمتْ
وكم أضاعتْ لذي الأموالِ ثروتَهُ
هي الطريقُ التي منها يُصارُ إلى
وادي الشقاءِ، لمن يشري شقاوتَهُ
وهْي السقوطُ لمن يختارُ منقصةً
وهْي المعيبُ لمن يرضى مذَلَّتَهُ