سَلاما
مِنَ الفَرَحِ الذي لَجَمَ الكَلاما
بِحَرْفٍ
مَسَكْتُ بهِ، فَلَمْ يقْبَلْ لِجاما
فَتْحًا
وجُنْدُ اللهِ تَخْتَرِمُ الجُثاما
بِنُورٍ
تَشُقُّ اللَّيلَ مِنْ صهيونَ داما
صَوامًا
تَذودُ عَنِ العُروبَةِ ما اسْتَضاما
دَهْرًا
نهارًا أَحْمَرَ التَّحْرِيْرِ قاما
سِباقٍ
رَصاصَةَ ثائرٍ يَهْوَى اقْتِحاما
ذِئبًا
وينْهشُ عنهُ صهيونُ انْتِقاما
تُرابًا
فَنَزَّ دِماءَ أجْيالٍ يَتامى
رِعاعٍ
يُذِيبُ وجوهَهَم، تَغْدو عِظاما
احْتفالاً
بِنَصْرٍ آنَ، ينْتَظِرُ القِياما
ظَلامٍ
وخَيْلُ الصُّبْحِ تَعْشَقُ مَنْ تَسامَى
تَحَدَّى
سِهامَ القَطْعِ أنْ تَدْعو السِّهاما
تَحَلَّتْ
بِرُوْحِ المَقْدِسِيِّ رَبَتْ وِساما
تَدَلَّتْ
منَ العَلْياءِ كَي تَلقَى الرَّغاما
نَعيمٍ
وعَنْها النَّاشِراتُ شَذا الخُزامى
بَغْيٍ
فِلَسْطِينُ البقاءُ لنا اسْتَقاما
باقٍ
فَخَيْلُ الصُّبْحِ لنْ تُبْقي الظَّلاما
صُخورٌ
غُبارُ التِّيْهِ في فَمِكَ استداما
تَنْمو
كَعَوْسَجِها، صَبورًا إذْ تَنامى
رُوحٌ
فَنَصْرُ اللهِ وَعْدٌ أنْ يُقاما