عذَلوهُ في حبّها وجَفَوهُ
أيُّ مضنىً في حبِّها عادوهُ
آية الفنّ سحْرُها وسناه
لو رآها الإغريقُ ما عبدوه
غرَّدتْ لحنَها الحنونَ شجيّاً
توقظ الحبَّ بعد ما وأدوه
دفنوه طفلاً رضيعًا ولما
بعثَتْه في شدْوها أردَوه
نرجسُ الروض حُسْنُها فهْي سرٌّ
أغمضَتْه الأيامُ كي يبدوه
حاولوا حلَّه دهاءً ومكرًا
ورمَوا صيدَه فما صادوه
هي في أيكتي هزارٌ تغنِّي
نشدوا شدْوَه وما ناشدوه
وهْي في الحب فتنةٌ وشقاءٌ
أبعدوا سحْرَها فما باعدوه