تخطَّ إلى المحتوى

صلي مع الحب أو فاستغفري الآنا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

صلّي مع الحب أو فاستغفري الآنا

فما أراحت ذوات الحسن إنسانًا

وسَبّحي قَدّسي بل نَزّهي امرأةً

كانت كأعظم خلق الله بنيانا

تحصني بخمار البين واعترفي

وزخرفي الحب أشكالا وألوانا

يا خير من كنتُ ذللتُ الصعاب بها

طال الفِرَاق، فمن للودّ ما صانا؟

ماذا صنعتُ لِكَي ألقى جفاوتكم

وأصطلي شوقكم دهرا وأزمانا

مُنِّي عليّ ولا تستغربي طلبي

وجددي الوصل.. إنّي أركعُ الآنا

سامرتُ قبركِ، بل حدّثتُ ظُلمَتَه

أن التي فيه كانت خير من كانا

ليفرش الله قبركِ روضا، إنّ رحمته

وُسْعى، ونحن كما قد قال مولانا

"إنّا إلى الله"، إلا أنّه سفرٌ

ونلتقيكم إذا ما الملتقى حانا

ليرحم الله قلبا كم حوى تعبي

أأحتويه بضيق اللحدِ؟ هل هانا؟

مددتُ كفيّ أرجو في الهوى صلةً

فمالت الروح لما كفها خانا

يا يوم فرقاكِ بُعدي شَقّ أوردتي

وسال دمعٌ تجلّت فيه ذكرانا

حاولتُ يا "رَنْد" لكن شفّني وجعي

أنّى توجه قلبي ليس ينسانا

هَلّوا عليكِ تراب الأرض وانصرفوا

يا ليت "أحمد" قد كان الذي كانا

للهِ طَبْع الظِبا عاشرتُها زمنا

وما سئمنا ولا ساءت نوايانا

وقدّمت فوق كل الحب ما قدرت

عليهِ، وما لمْ - كنتِ - أحيانا

أتسمعين أنين الروح يا قمري؟

أفدي الفؤاد الذي ضحّى ليرعانا

أفدي العيون التي كانت محجلةً

بالنور، مملؤةً عطفا وتحنانا

أتحسبين بأن الشمس قد أفلت!

سطوع وجهكِ باقٍ في حنايانا

لا تأفل الشمس لو كانوا أحبتها

قد بيّتوها بصدر للهوى دانا

دُريّةٌ أنتِ يا عمري، مباركةٌ

الله.. كم أكتوي شوقا لِلُقيانا

ليغفر الله دمعي إنني وجِلٌ

ولست ألقى بديلًا عنكِ إنسانًا