يُخفي عن الناس ما للناس أبداهُ
أليس يسمع عن شكواه إلاهُ؟!!
يكابد الطرف أن يبدي صبابته
هيهات أن تنثني للزيف عيناهُ
أرى غزالًا يسيل الشهد من فمه
ويرتمي من صبا عينيه مضناهُ
يُصّنِع الكبر حتى لا أهيم به
أيحسب الصبّ أني لست أهواهُ
ألقاه طيفاً يطوف البال مغتنجا
فيتبع الشطر قلبي حيث ولّاهُ
يُحدث النجم عن ليلى لينسيني
من أنت يا نجم؟!... إني لست أنساهُ
متيم فيه مشتاقٌ ومرتبكٌ
يا ليت شعري بخوفي كيف ألقاهُ
تحدث الخلق عن ليلى بلا سأمٍ
فليس يسأم من ضمته ليلاهُ
غُضّي عن الناس طرف العار واقتربي
إني أرى الناس في أحكامهم تاهوا
يا ذات "ميمٍ" وهذا "الميم" من كبدي
ما كان "أحمد" يبقى فيه لولاهُ
الله زين هذا الجيد فانبجست
شامات سحر تجلت في زواياهُ
قدي قميص التباهي وارقصي طربا
فها هو اليوم قد نالتك يمناهُ
تحدّر المسك من جنبيك فالتمست
دقائق الوصل ما قد كان يخشاهُ
اللهُ يا زهرة النسرين من ولهي
اللهُ يا ربة التدليل اللهُ