سِحْرُ الحياة تراءى من محيَّاكِ
ترفَّقي غادتي في حبِّ مُضْناكِ
أشقاه حبُّكِ حتى بات ذا ولهٍ
في ليله سَهِدٌ، في يومه باكي
اللَّحظ في غَزَلٍ أوحَى لناظره
سرَّ الرسالة حتى راح يهواك
صبا لذِكْركِ لما هاج ثائره
لله ذكرى الهوى لله ذكراك
يا لهفَ نفسيَ أيامٌ لنا سلَفَتْ
ترعَين عهدي وعهدي كان يرعاك
يضمُّكِ القلبُ خفّاقًا وذا شجنٍ
أسِحْرُ حبِّك أضناه أمَرآك؟
أم خدُّكِ الغضُّ في كفِّي أداعبه
فأجْتَني الوردَ ريَّاه وريَّاك
أمِ اللحاظُ سباني دُعْجُ مقلتها
تَميمَتي في الهوى إياك إياك
أم قَدّك اللَّدْنُ تُلهيني مفاتنه
عن أمر دُنيايَ لا عن أمر دنياك
دنيا من اللهو فيها كلُّ سانحةٍ
عندي تَحرّقُ من شوقٍ للقياك
أحنُّ دومًا إلى رؤياكِ فاتنتي
وفي حنينيَ أشواقٌ لمسراك