تخطَّ إلى المحتوى

مقيمة في داخلي عواصف المدينة

غير معروف

٦٦ بيت

المتفرقات

مقيمة في داخلي عواصف المدينة

مقيمة في داخلي زوابع المدينة

و إنني أنتظر الإشارة

يا حضرة المشاهدين ...

الواقفين

الجالسين

بعد أن نقدم الأخبار بالتفصيل

نلتقي بفيلم :

" العالم اليوم بخير "

لم تغتسل رفيقتي هذا المساء

بصراخ السوق أو رائحة السردين

لكن أصبحت جزءا من الديكور

هذا المساء ، مستشار ابن المهيدي

يستضيف طفلة

لم تكتمل أوراقها

لكنما الأحزان فيها اكتملت

لم تشتعل أثداؤها

لكنها الآلام فيها اشتعلت

ومستشار ابن المهيدي عادة

لا يستضيف الأنبياء

يرتجل الأشعار صاحبي

و ينتشي برسم المنهكين المتعبين

صاحبي كم ينحرف

لكنها القانون في مدينتي

يطارد الشقاء و الأصابع المرتعشة

و عادة

يحترف القانون في مدينتي

تنقية الرصيف من مخالفات العالم المجنون

كي يرسلها هدية للمتحف

"الرسمي بالحراش"

قابلني ...

قابلته ...

أمام قبر شاعر

و لم أكن أيامها بالمستفيد الكافر

و لم أكن أيامها بالمستعد الحائر

امسكني من أذني

و قادني إلى سراط المقصلة

الأرض يا أحبتي

بقية من مهزله

لكنها ... لكنها ...

جميلة مفضله

كنت أنا و صاحبي

وهمزة الوصل التي تربطنا

نجهل فتح العلب المستورده

نجهل شرح الجمل المستورده

لكننا ؟ والسر نرجو أن يباح،

لم نكن في (نشرة الأخبار)

نجهل الزكاة بدمائنا ...

ولم نكن نبايع السلاطين و لا أشباههم

و لم نكن نغازل آخر أخبار ملوك النفط

لكنا سقطنا من حساب الشهداء

عباءة لصاحبي

لها وجوه أربعة

مثل الفصول الأربعه

و صاحبي ...

يساره يخاف من يمينه

يمينه يخاف من يساره

و صاحبي ...يستقبح اليمين و اليسار

و الأمام و الوراء و الرسائل المنزله

و صاحبي يحمل في أعماقه

مكتبة و مزبله...

رأيته هذا المساء ينزع العباءة السحريه

يحرقها و يدخل القضيه ...

يحاكم السجان و المسجون

و المهرج المجنون ثم تسدل الستاره

و أنني و إننا ننتظر الإشاره