أَنْتِ عَيْنِي أَبْصِرِينِي كِي أَرَانِي
صِرْتُ لا أَعْرِفُ نَفْسِي وَكَيَانِي
وَارْسُمِينِي نَجْمَة تُغْرِي نُجُوما
وَارْفَعِينِي وَضَعِي عَنِّي هَوَانِي
وَاكْتُبِينِي أَحْرُفا بِالْقَلْبِ تُتْلَى
وَلْتَكُنْ عَيْنِاكِ لِي كَالْتُرْجُمَانِ
وَامْلَئِي قَلْبِي ودادا لِيْسَ يَفْنَى
كِي أصوغَ الشعرَ دِفّءاً من حَنَانِ
واحْمَلِينِي فِي كُفُوفٍ عَاطِرَاتٍ
وَأَنِيرِي لِي زَمَانِي وَمَكَانِي
عَلّمِي قَلْبِي لِكِي يَسعى مُطِيعَا
لِعُيونٍ مَلَكَتْ كُلَّ الأمَانِي
وَاعْطُفِي فَالْقَلْبُ مَا زَالَ وَلِيداً
ها أنا طِفْلٌ وَأَنْتِ الأبَوَانِ
وَامْسَحِي أَسْطُرَ حُزْنِي مِنْ كِتَابِي
وَاسْكُبِي رَاحَ سُرُورِي فِي دِنَاني
وَاعْبُري جِسْرَ شُعُورِي تَجِدِينِي
شَادِيا في روضتي عَذْبَ الأغَانِي
وَاسْألِي عَنّي خَيَالِي وَظِلالِي
تَعْرِفي أَنِّي بِلا حُبِّك فَانِ