أَلَمْ تَعْلَمِي أَنْ لَسْتُ مَا عِشْتُ لَاقِيَا
أَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَوْصَالِهِ القَبْرُ
وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَفْتَدِي
عَلَى إِثْرِهِ يَوْمًا وَإِنْ نَفَّسَ الأَمْرُ
فَتًى كَانَ يُدْنِيهِ الغِنَى مِنْ صَدِيقِهِ
إِذَا مَا هُوَ اسْتَغْنَى وَيُبْعِدَهُ الفَقْرُ