قَضَى كُلُّ ذِي دَيْنٍ وَوَفَّى غَرِيمَهُ
وَدَيْنُكَ عِنْدَ الزَّاهِريَّةِ ما يُقْضَى
أُكاتِمُ فِي حُبِّي ظَرِيفَةَ بِالَّتِي
إذا اسْتَبْصَرَ الْواشُونَ ظَنُّوا بِهِ بُغْضا
صُدُوداً عَنِ الْحَيِّ الَّذِينَ أَوَدُّهُمْ
كَأَنِّي عَدُوُّ لا يَطُورُ لَهُمْ أَرْضا
وَلَمْ يَدْعُ بِاسْمِ الزَّاهِرِيَّة ذاكِرٌ
عَلَى آلَةٍ إِلَّا ظَلَلْنا لَها مَرْضَى
وما نَقَعَ الْهِيمانُ بِالشُّرْبِ بَعْدَهُمْ
ولا ذاقَتِ الْعَيْنانِ مُذْ فارَقُوا غَمْضا
فلا وَصْلَ إِلَّا أَنْ تُقَرِّبَ بَيْنَنا
غَرِيْرِيَّةٌ تَشْكُو الْأَخِشَّةَ وَالْغَرْضا