أَتَهْزَأُ مِنِّي أُمُّ عَمْرَةَ أَنْ رَأَتْ
نَهاراً وَلَيْلاً بَلَّيانِي فَأَسْرَعا
فَإِنْ أَكُ لاقَيْتُ الدَّهارِيسَ مِنْهُما
فَقَدْ أَفْنَيا النُّعْمانَ قَبْلِي وَتُبَّعا
وَلا يَلْبَثُ الدَّهْرُ الْمُفَرِّقُ بَيْنُهُ
عَلَى الْفِيلِ حَتَّى يَسْتَدِيرَ فَيُصْرَعا
كَما قالَ سَعْدٌ إِذْ يَقُودُ بِهِ ابْنُهُ
كَبِرْتُ فَجَنِّبْنِي الْأَرانِبَ صَعْصَعا