لك شوقي أيا زمان الشّبابِ
وهناه يلقى أوانَ التصابي
وبلوغَ الآمال فيه ورغدَ ال
عيشِ نلقى معْ زمرةِ الأصحاب
فزمانُ الشّباب مثلُ ربيعٍ
قد تردَّى من البها بثياب
فبدا زاهرًا خميلاً نضيرًا
وعليه أمارة الإعجاب
تنظر الزهرَ في وشاح رقيبٍ
نسجته له يدُ الوهّاب
لونّتْه له الطبيعةُ حتى
بان مثلَ مخضّبٍ بخضاب
يا شبابي لا تمضِ وابقَ طويلاً
أسفاه وهل مجيبٌ شبابي
أسفاه مضى الشباب وأبقى
كل ّقلبٍ بحسرةٍ واكتئاب
أين تلك الألوان طارت وولّت
يا لشوقي إلى زمان التصابي
نضرة العمر كيف زالت لعمري
وسناه الجميل يا أحبابي