يا ليتَهمْ حينَ مرُّوا سرعةَ البرقِ
لم يُسرعوا ليُداوا القلبَ مِن شوقِ
أنا المريضُ بهم، أدمنتُ طلعَتهمْ
كأنَّ طلعتَهمْ كالشمسِ من شرقِ
فكيفَ أغفو؟ وهل ترتاحُ ذاكرتيْ؟
والشوقُ يمتدُ مِن كُليْ إلى حلقيْ
يا ليتَهمْ حينَ مرُّوا سرعةَ البرقِ
لم يُسرعوا ليُداوا القلبَ مِن شوقِ
أنا المريضُ بهم، أدمنتُ طلعَتهمْ
كأنَّ طلعتَهمْ كالشمسِ من شرقِ
فكيفَ أغفو؟ وهل ترتاحُ ذاكرتيْ؟
والشوقُ يمتدُ مِن كُليْ إلى حلقيْ