لَيلَى بِرَبِّكِ هَل خُبِّرتِ حَاجَتَنا ؟
وهل تَرى أوصَلت أخبَارَنَا الرُّسُلُ ؟
أمَا عَلِمتِ بما فِي القَلبِ مِن لَهبٍ
قد زَادَ حُرقَتَه أن مَا لَهُ أمَلُ ؟
أما عَلِمتِ بِما في العَينِ مِن حُجُبٍ
فلا تَرَى غِيَدًا من حَولِها احتَفَلُوا ؟
أما عَلمتِ بما فِي الرُّوحِ مِن وَجعٍ
يئِنُّ مِن أَنِّهَا في بُعدهِ الجَبلُ
إن كنتِ عَالمَةً فالقُربُ يُنصِفُنَا
وإن جَهِلتِ فَشِعرِي لَيتَهُ يصِلُ