تخطَّ إلى المحتوى

ذوقي من الويل لا تستوطني الجسدا

البسيط

٩ أبيات

النسيب

ذوقي من الويل لا تستوطني الجسدا

فأنتِ مَن راودَ الأشواقَ والكمدا

لمّا رحلتِ .. وفي عينيك قاتلةٌ

ضيَّعتُ دربي كطفلٍ صارَ مُفتَقَدا

ورحتُ أسأل.. أينَ الدربَ ؟ تعرفهُ

فقالَ: تلكَ فتاةٌ تعرفُ البلدا

وفي العيونِ دروبُ التائهينَ وقد

تلقى دمشق بها أو تلتقى بردى

شكراً.. وأسرعتُ لكن خافقي وجلٌ

أ مالكُ الشيءِ يُعطي للذي فَقَدا

لما وصلتُ قرأت الحمدَ مبتسماً

سلمتُ فالتفتتْ... أُصعقتُ مرتعدا

حدثتُ نفسيَ والآهاتُ تعبرُ بي

وأقراُ الناسَ والكرسيَّ والمسدا

مَن فارقتكَ وعند الفجرِ سالَ أسىً

فكيفَ واليومَ قد فتّتْ لك الكبدا

تريدُ شيئاً؟ نعم قلبي وبعضَ هوىً

حتى أعودَ كما قد كنتُ مُتحدا