تخطَّ إلى المحتوى

دموعي على باب الهيام جداول

الطويل

١٢ بيت

النسيب

دموعي على بابِ الهيامِ جداولُ

وقد كلَّ بي عزمٌ فكيفَ أحاولُ؟

كأنِّي إمامُ الوجدِ والقلبُ شيخهُ

فكلُّ اشتياقٍ في فؤاديَ نازلُ

يزلزلُ روحي البعدَ عن وجهِ مكةٍ

فلا تعذلوني بالهوى أو تُحاولوا

لقد أرَّقَ الشوقُ القلوبَ فكيفَ بي؟

فقلبيَ مشتاقٌ ودمعيَ هاطلُ

وقلبيَ مِن (بانتْ سعادُ) لمغرمٌ

فهل يا بن عبد الله لي أنتَ واصلُ؟

فوالله ما أحببتُ مثلكَ مرَّةً

وما الحبُّ إلا دونَ حبّكَ قاتلْ

أُحبّكَ فوقَ الحبِّ والله شاهدٌ

ومَن أشهدَ الرحمٰن ليسَ يُجادلُ

فَمن لم يكنْ بالحبِّ سعداً وياسراً

فلا الحبِّ مقبولٌ ولا الله قابلُ

ومَن لم يُتَوِّجْ بالمديحِ فؤادَهُ

فلا الشعرُ مرفوعٌ ولا هو نائلُ

إذا لم يكنْ شِعري بمدحِ محمَّدٍ

فأحسنُ ما خطِّتْ يدي هو باطلُ

فلو لم تكنْ في القلبِ نوراً وجنَّةً

لما كنتُ في الدنيا وكانت عواذلُ

ولو لم تكنْ بين الشرايين جارياً

لحق عليّ الذبحُ كيفَ أواصلُ؟