….. و كنتِ تقولين لي
في زمان السذاجة و الحلم
والفرح المستحيل
كلاماً جميلاً ..
وكنتُ أصدق هذا الكلام الجميل
(( سأبقى أحبك ..
دون رجوع و دون ندامة ..
من الآن ..
حتى بدايات يوم القيامة .. ))
وبعد ثلاثين عاما
تبخرتِ مثل غمامة
وأنجبتِ عشرين طفلا
وغيرتِ عشرين حبا
وضيعتِ عمرك
بين الرحيل و بين الرحيل
وبعد ثلاثين عاما ..
بقيت وحيدا مع الشعر .. مثل النخيل
ولم يبق بين الأصابع شعر قصير ..
ولم يبق شعر طويل …
ولم يبق لي منكِ إلا …
علامات يوم القيامة!