أنادي على نادي النّدى أين مريمي؟
فيخضرُّ حمّامُ القصائد في دمي
ويهدلُ نهدٌ مرمريٌّ مدلّلٌ
لأطعمه قمحي ويكبرَ في فمي
وأستدرجُ المعنى إلى رقصة الغوى
فأقطف مجدَ المجدليّةِ نعمةً
وتشعلني الألوانُ في مهدِ مرسمي
وأرسم وشماً فوق ساق حبيبتي
لأصطاد أنفاسَ الغوايةِ حولها
أنادي عليها: أين أرضُ كنيستي؟
فترقص في العري المقدس ربّةً
ترشرشُ فصحَ القمحِ فوق قصيدتي