كسرت أنوثتي وتريد وزنا
وحرفي بات مجنون الغياب
وتتقن لهجة الأعذار كي لا
تطاردني وتهديني يبابي
أنا وطن له الأحلام تأوي
وآمالي ترصّع كل بابي
سألتك بالذي سمك السماء
تراك تريدني دون النصاب
تداعت فيك أشواقي وملت
على سهر يلعثمني جوابي
ومن ذا يدّعي في القول صبا
ويتركني على حالي وما بي
غيوم في الهوى يا خب تنسى
شروقي ثم تجهضني سحابي
فراغات هنا في الجفن حلت
وعيني لا ترى شمس التصابي
بربك لا تزال تريد وزنا
وشعري في هواك كما خرابي؟