كم كان يحمل في الأهوال أوزاري
واليوم يذرفني حبرا على ناري
كم قال أني في الفردوس حصته
أني بنفسجة...ما صان أزهاري
كم رام قلبي لحنا ضمن أغنية
واليوم يركل في الأوزان أشعاري
كم قال أنّيَ شمس في سماه ولن
يهوى مفارقتي إن نال أمطاري
واليوم صرت بهذا الكون غيمته
إذ أن شمسيَ تأبى رفقة الغار
وحدي أكفكف دمعي دون دمعته
أروي الدفاتر فيضا بات إعصاري
وحدي أبيع جنون الحلم دولته
والمستبد أبى ما دون أقداري
هيهات ينفع في النسيان معجمه
هيهات يغدو غريبا مثل أسفاري
هيهات كنت شراعا في سفينته
هيهات ما مل في الإسراف إبحاري
كم ذا رسمت له في العذر تابعه
لكنما هرمت بالعذر أعذاري
إنسي التودد والغفران ذاكرتي
ها قد تلوت عليك الآن إعساري