وسألتَ قلبي إن أراد قصيدة
حمراء من وجع الهوى يرعاها
حاشا فكفك أنت بيضاء وهل
ألقى الربيع بمهجة أهواها
وترنحت كتب التصابي تنقضي
وسألتني يا قلب من سواها
كل المنايا في هواك خديعة
وبراءة إن كنت من أرداها
كل الملامح من سواك ضلالة
وهواك نار يا أنا أصلاها
أدركت أني في جفاك قتيلة
والذنب ذنبي قلت من ينساها
أترى ستنسى رفقتي وتميتها
أم أن حب الغانيات سلاها
إرحل فإني لا أريد ضلالة
فأنا الهدى إن كنتُ من تخشاها