قصت جدائلها التي
كانت تزين شعرها
ومضت لتفرغ همها فوق المرايا العابسه
ما باله..ماذا حدث؟
أوَ لم يقل أني له؟
أني فراشته التي في حضنه تتربع؟
سنوات عمري كلها أعطيته
قد كان لي..وأنا له
واليوم يصنع عرسه
كم حكت أثوابا له
ورسمت صورة عرسنا
في كل ليل ينقضي
واخترت كل ملامح العشق الذي ضيعته
واخترت خاتم خطبتي
فستان عرسي حكته
واليوم سافر قلبه
واستوطنت فيه التي جاءت تزف لإسمه
واحرقتي
إذ باعني في سوق عشق كاذب
نفض الغرام بإصبع عن مهجتي
كم ذا وفيت لعهده
وأنا كما البلهاء أحفظ عهده
حتى إذا بلغت سنيني الأربعينْ
أمسيت في كل الدفاتر والعيونْ
أدعى أنا العزباءْ